في 12 / 12 / 2007 انطلقت “مؤسسة شمس للنشر والإعلام” في مسعى جاد لتقديم رؤية جديدة تُسهم في تصحيح العديد من المسارات في مجال النشر، وكخطوة على طريق إرساء أُسس مشروع ثقافي إعلامي متكامل يهدف إلى نشر الإبداع العربي في كافة التخصصات، وإثراء صناعة النشر، وتقديم إضافة حقيقية إلى مسيرة الكتاب العربي، وفق رؤى متوازنة تجمع ما بين طبيعة عملها كمؤسسة تجارية تتطلع إلى تحقيق الربح والانتشار، وما بين تحقيق رسالتها الثقافية، وتطلعات المؤلفين. وخلال 15 عامًا قدَّمتْ “مؤسسة شمس للنشر والإعلام” للمكتبة العربية نحو 600 إصدارٍ متنوعٍ في كافة التخصصات، لمؤلفين من ثلاثين جنسية، من أكثر من خمسين دولة عربية وأوربية. بالإضافة إلى العشرات من الفعاليات الثقافية والندوات وحفلات التوقيع، والمشاركة في معارض الكتاب العربية، فضلاً عن تبنيها للعديد من المشروعات الثقافية والفنية المتنوعة.
في مسعى جاد لتقديم رؤية جديدة تساهم في تصحيح العديد من المسارات في مجال النشر، تم تأسيس “مؤسسة شمس للنشر والإعلام” كخطوة على طريق إرساء أسس مشروع ثقافي متكامل يهدف إلى نشر الإبداع العربي في كافة التخصصات، وإثراء صناعة النشر، وتقديم إضافة حقيقية إلى مسيرة الكتاب العربي، وفق رؤى متوازنة تجمع ما بين طبيعة عملها كمؤسسة تجارية تتطلع إلى تحقيق الربح والانتشار، ومابين تحقيق رسالتها الثقافية، وتطلعات المؤلفين.
تهدف “مؤسسة شمس للنشر والإعلام” إلى تحقيق عدد من الغايات، تتمثل في:
إننا في “شمس للنشر والإعلام” إذ نسعى لتجاوز العديد من السلبيات في مجال النشر، والتي انتقصت من قدر الكاتب والكتاب؛ فإننا لا نزعم قدرتنا على إحداث طفرة أو ثورة في معايير النشر السائدة، بل نسعى إلى التكامل مع جميع المهتمين والمهمومين بأحوال النشر في عالمنا العربي، ونمد أيادي التعاون لكل صاحب حلم أو تجربة راقية في هذا المجال؛ من الأفراد أو المؤسسات؛ إيماناً منا بأن العلاقة التي تربطنا بالمهتمين والعاملين في مجال النشر هي علاقة تكاملية لا تنافسية، وأن التعاون للرقي بالكاتب والكتاب، سيعود بالنفع على الجميع، بدءاً من المؤلف إلى المتلقي إلى الناشر.
لذا نرحب بدعم الجميع، والتعاون معهم، في كل البلاد العربية.